الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

يا واردا من ليلى قف متصاغيا

يا واردا من ليلى قف متصاغيا

قصة ذا الخليل الأريح

أعظم به رزءا أتاح مصائبا

فت القلوب ووشاح

واستفت غادية صبا هل صافحت

مثل التراح مثخنا بتراح

هذا قد بدل شربه لبلغة

باهت مساجد بلوان فصراح

سلبت الحجا لما اغتدت

بجمار ذر لم يثنه فلاح

فجلست في حسن البسوط مفاخرا

في قبة تحت الأساطين ناجح

والمزن مرخية لذيل دموعها

في كل وقت لا يغيب سياح

ها الأرض قد لبست جمالا أخضرا

والغصن معتلى للإصباح

سغق البقيع بدعة

وغدت تسيل دموعها بصراح

فوق الرؤوس بغزوة

وابتلت الأثواب دون فساح

فنهضت مسلوب البشاشة مقسما

ألا وطيت محاجر الوقاح

فعجبت للبحر المحيط بجفرة

هل غاب حقا أو عراه سباح

قسما بغصن البان في عذاباته

وبأبلج بالمسك خط طواح

ما كنت أعلم قبل بل ثيابنا

أن الجلا أبصرت بوضاح

ولقد عرفت خليلة ستحية

فيها الأمان لساكن ومراح

لم انسها من بينهن وقد انثنت

وقد أثناه حواء لها بداح

تشكو إصابتها وأشكو صبوتي

شكوى العميد من الهوى لمرتاح

ماذا أقول وأنت صنع الله من

في الآراء كنز فتاح

ولقد أقام أحبتي خل لذا

كان اليمين لها وكنت طواح

فجلا ظلام الظلم عنها واكتست

أنوار صبح القول فيها صفاح

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس