الديوان » المغرب » أبو الفيض الكتاني »

صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها

صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها

لأنس نار الطور في طيبها خفا

وما أبصرت عيني سواها لأنها

أماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا

تراءت لعيني في الصبا بمظاهر

سواها لقد أبدت جمالا به أشفا

وكنت بوهم أرتقي عرش سرها

لكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا

فصليت في المحراب كي ما أرى به

جمال جمال الوجه قالت صفا صفا

أبانت لعيني في الصباح فأعدمت

دياجي السوى عند الفناء بها صرفا

وقبل الفنا في الذات لا بد من فنا

بإنسان عين الحق فيه كفا كفا

فمن لم ير أن الوجود بأسره

محمد الحق الكريم على شفا

غدا طول دهره

يشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا

ولم يشهد العين المحيط فإنه

على بسط بالنقص يبدو لها خفا

لأنه عين العين والنقطة التي

أديرت بسر الباء فيها بدا صفا

بكلي بها منها إليها غدا

لأني بها عني ذهلت فما جفا

معلومات عن أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد..

المزيد عن أبو الفيض الكتاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفيض الكتاني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لا يتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس