الديوان » العصر الجاهلي » زهير بن أبي سلمى »

رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة

رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً

وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ

وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت

سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ

فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ

بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ

وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ

فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ

لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ

كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ

يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم

وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ

معلومات عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي..

المزيد عن زهير بن أبي سلمى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة زهير بن أبي سلمى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس