الديوان » العصر الجاهلي » زهير بن أبي سلمى »

لمن طلل برامة لا يريم

لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ

عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ

تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا

وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ

يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ

تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ

عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍ

فَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ

تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمى

كَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ

لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمى

بِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا

وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ ال

لِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ

وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍ

يَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ

وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِ

وَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ

كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُ

إِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ

كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوها

تُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ

لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانوا

إِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا

كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍ

إِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ

وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍ

يُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ

مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُ

عَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ

لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍ

وَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ

معلومات عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي..

المزيد عن زهير بن أبي سلمى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة زهير بن أبي سلمى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس