الديوان » العصر الجاهلي » زهير بن أبي سلمى »

أثويت أم أجمعت أنك غادي

أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي

وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي

وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُها

إِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي

قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍ

وَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي

وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍ

فَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي

فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍ

لَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ

حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباً

في دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ

وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةً

قَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ

معلومات عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي..

المزيد عن زهير بن أبي سلمى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة زهير بن أبي سلمى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس