الديوان » العصر الجاهلي » زهير بن أبي سلمى »

ألا أبلغ لديك بني سبيع

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ

وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ

فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً

كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ

فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍ

كَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ

تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍ

كَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ

فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوا

بِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ

كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍ

غَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ

معلومات عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي..

المزيد عن زهير بن أبي سلمى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة زهير بن أبي سلمى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس