الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح » أيا حرجات الحي حين تحملوا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا

بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ

وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى

بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ

أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي

سَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ

إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصا

هِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ

فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَني

حَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ

تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوى

نَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ

لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ

لَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ

وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَت

إِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ

وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّما

ذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ

مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بي

فَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ

نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةً

كَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ

لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِ

كَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ

عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّني

نَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ

وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَت

هُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ

يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّني

مِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ

إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها

أَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ

مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ

وَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ

وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاً

وَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ

وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّها

يُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

قيس بن الملوح

العصر الاموي

poet-qays-ibn-al-mulawwah@

312

قصيدة

19

الاقتباسات

6342

متابعين

قيس بن الملوح العامري، الشهير بلقب "مجنون ليلى" (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688م)، شاعر غزل عربي من أهل نجد، وأحد أبرز رموز الحب العذري في التراث ...

المزيد عن قيس بن الملوح

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة