الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح »

أإن هتفت يوما بواد حمامة

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ

بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحى

فَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ

تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍ

كِثافِ الأَعالي تَحتَها الماءُ حائِرُ

كَأَن لَم يَكُن بِالغَيلِ أَو بَطنِ أَيكَةٍ

أَوِ الجِزعُ مَن تَولِ الأَشاءَةِ حاضِرُ

يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّروا

أَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ

وَإِنّي وَإِن غالَ التَقادُمُ حاجَتي

مُلِمٌّ عَلى أَوطانِ لَيلى فَناظِرُ

معلومات عن قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى (24 هـ / 645م - 68 هـ / 688)، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم..

المزيد عن قيس بن الملوح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة قيس بن الملوح صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس