الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح » خليلي مرا بي على الأبرق الفرد

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ

وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ

أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ

فَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي

أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحى

عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَل

جَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍ

تِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ

إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِها

وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ

وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَت

كَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌ

وَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّني

سُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ

أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِ

وَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ

وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا

يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا

عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ

إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


الرَندِ

نبت طيب الرائحة، ينمو في البادية العربية.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


تِهاميَّةٍ

نسبة الى تهامة العربية.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


avatar

قيس بن الملوح

العصر الاموي

poet-qays-ibn-al-mulawwah@

312

قصيدة

19

الاقتباسات

5305

متابعين

قيس بن الملوح العامري، الشهير بلقب "مجنون ليلى" (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688م)، شاعر غزل عربي من أهل نجد، وأحد أبرز رموز الحب العذري في التراث ...

المزيد عن قيس بن الملوح

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة