من لِعْينَّي بالكَرى

فأَرى الطيفَ إِن سرى

طال عهدي فعاد قلْب

ي لِطَرْفي مُخَبِّرا

كُلَّما اشْتَقْتُ أَن أَرا

ك أَطلتُ التَّفكُّرا

يا هِلالاً وبانةً

وكَثِيباً وجُؤْذُرا

لم أَبُحْ بالهوى الخفـ

ـيّ اختياراً فأُهْجَرا

إِنما السُّقْم نمّ عنه

ودمعي به جرى

أَنت أَبديتَ لي بوجهـ

ـك عُذراً إلى الورى

أَنت فرّقت بين أَجفـ

ـان عَيْنَيَّ والْكرى

دَعْ نُوَدِّعْ خَدَّيْك لَثْم

اً وإنْ شئتَ مَنْظرا

قبل أَن يكْمُل العِذا

رُ عليه فما يُرى

معلومات عن ابن رواحة الحموي

ابن رواحة الحموي

ابن رواحة الحموي

الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي. شاعر، من الفقهاء. اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر. ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل..

المزيد عن ابن رواحة الحموي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن رواحة الحموي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس