الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

أللمنزل بالحنو

أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِ

وَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ

وَأَحجارٍ كَأَخلالٍ

مُقيماتٍ عَلى بَوِّ

تَصابَيتَ وَقَد أَرهَق

تَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ

عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأ

سِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ

وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِ

وَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ

صَنَعنا لِلمُلِمّاتِ

شَديداً صادِقِ العَدوِ

يُرَوّى لَبَنَ الكَرَمِ

وَلا يَطوى عَلى حَقوِ

فَلَمّا فُلِقَ الرِدفُ

بِنَحضٍ حَسَنِ النَجوِ

عَصَرناهُ بِتَضمينٍ

كَعَصرِ الحَبلِ بِالصَغوِ

طِمِرّاً يُؤنِسُ الفارِ

سَ مِن أَينٍ وَمِن كَبوِ

يَطيرُ بِالحَديداتِ

سَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ

مِنَ الخَيلِ العِتاقِ القو

دِ يَتلوها عَلى حَذوِ

نَواصيهِنَّ كَالسَعَفا

تِ وَالأَذنابِ كَالسَروِ

وَلَكِن رُبَّ مَطروحٍ

مَليحِ الدَلِّ وَالزَهوِ

خَلا عَن كُلِّ تَشبيهٍ

تَسامى نَفسُهُ نَحوي

تَجاسَرتُ عَلَيهِ رَي

ثَما يَجسُرُ ذو الشَجوِ

وَخَلَّفتُ عَروسَ النَو

مِ وَالأَحلامِ لِخَلوِ

فَأَدَّيتُ إِلى بَدرٍ

مَلا عَيني مِنَ الضَوِّ

وَبِتنا بِأَكُفِّ الخَو

فِ نَجني ثَمَرَ اللَهوِ

وَسَقَّتني ثَناياهُ

عُقاراً مِن فَمٍ حُلوِ

غَزالٌ مُخطَفُ الكَشحِ

لَطيفُ الخَصرِ وَالحَقوِ

وَقَد نَضِجَت ثِمارُ بَنا

نِ كَفَّيهِ مِنَ القُنوِ

أَلا يا أَيُّها الموعِ

دُ قَصِّر خُطوَةَ النَحوِ

وَلا تَنفُث إِلى الغَيظِ

فَما أُملَكُ بِالسَطوِ

وَأَعطيني عَلى كُرهٍ

وَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس