الديوان » العصر الاموي » عروة بن أذينة »

سليمى أزمعت بينا

سُلَيمى أَزمَعَت بَينا

فَأَينَ تَقولُها أَينا

وَقَد قالَت لِأَترابٍ

لَها زُهرٍ تَلاقَينا

تَعالَينَ فَقَد طابَ

لَنا العَيشَ تَعالَينا

وَغابَ البَرَمُ اللَيلَـ

ـةَ وَالعَينُ فَلا عَينا

فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسـ

ـرِعاتٍ يَتَهادَينا

إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمـ

ـلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا

إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍ

حَفَفنَ بِها وَفَدَّينا

تَمَّنَينَ مُناهُنَّ

فَكُنّا ما تَمَنَّينا

فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُ

فَرَحّبنَ وَفَدَّينا

معلومات عن عروة بن أذينة

عروة بن أذينة

عروة بن أذينة

عروة بن يحيى (ولقبه أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي. شاعر غزل مقدم. من أهل المدينة. وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً. ولكن الشعر أغلب عليه. وهو القائل:|#لقد علمت وما الإسراف..

المزيد عن عروة بن أذينة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عروة بن أذينة صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس