الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

زودينا نائلا أو عدينا

زَوِّدينا نائِلاً أَو عِدينا

قَد صَدَقناكَ فَلا تَكذِبينا

خَبِّريني كَيفَ أَسلو وَإِن لَم

أَرَ إِلّا زَفرَةً أَو أَنينا

أَو أَريحيني فَفي المَوتِ كُفءٌ

وَاِقتِليني مِثلَ مَن تَقتُلينا

يا هِلالاً تَحتَهُ غُصنُ بانٍ

أَيُّ ذَنبٍ فيكَ لِلعاشِقينا

يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرَجّى

قَد أَقَرَّ اللَهُ فيكَ العُيونا

وَدُعينا لَكَ بِبَيعَةِ حَقٍّ

فَسَعَينا نَحوَها مُسرِعينا

بِنُفوسٍ أَمَّلَتكَ زَماناً

سَبَقَت أَيدِيَنا طائِعينا

وَلَكَ المِنَّةُ فيها عَلَينا

لَم نَجِد مِثلَكَ في العالَمينا

جَمَعَ اللَهُ عَلَيكَ قُلوباً

مُزِّقَت في مَعشَرٍ آخَرينا

أَنتَ أَقرَرتَ عَينَ كُلِّ نَفسٍ

وَفَرَشتَ الأَمنَ لِلخائِفينا

وَحَصَرتَ الناسَ مِن كُلِّ عادٍ

بِسُيوفٍ وَقَناً قَد رَوَينا

وَإِذا ما زَأَرَت أُسدُ أَرضٍ

دُستَها حَتّى تَإِنَّ أَنينا

بِرُكامٍ يَملَءُ الأَرضَ خَيلاً

وَرِجالٍ لا تَهابُ المَنونا

رُبِطَ النَصرُ بِهِم أَينَ كانوا

إِن شِمالاً ذَهَبوا أَو يَمينا

ضَمَّهُم في غُرفَةِ الحَزمِ مِنهُم

رَأسُ بِرٍّ ساسَ دُنيا وَدينا

قَرَّ في كَفِّكَ خاتَمُ مُلكٍ

لَكَ صاغَتهُ الخِلافَةُ حينا

وَلَقَد كانَ إِلَيكَ فَقيراً

لا يَرى مِثلَكَ في اللابِسينا

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المديد


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس