الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

قد أغتدي والليل في مآبه

قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في مَآبِهِ

كَالحَبَشِيُّ فَرَّ مِن أَصحابِهِ

وَالصُبحُ قَد كَشَّفَ عَن أَنيابِهِ

كَأَنَّهُ يَضحَكُ مِن ذَهابِهِ

وَأَزرَفٍ رَيّانَ في شَبابِهِ

كُلَّ مَديحٍ حَسَنٍ يُعنى بِهِ

ذي مِخلَبٍ مُكِّنَ مِن نِصابِهِ

ما جَفَّ يَومَ الصَيدِ مِن خِضابِهِ

كَأَنَّ سِلخَ الأَيمِ مِن أَثوابِهِ

ما ذادَنا البازي عَلى حِسابِهِ

وَلا وَدَدنا أَنَّهُ لَنا بِهِ

كَأَنَّما الوَشيُ الَّذي اِكتَسى بِهِ

شَكلٌ خَلا القِرطاسُ مِن كِتابِهِ

ما طارَ إِلّا لِدَمٍ وَفى بِهِ

واحِدَةٌ تَكفي إِذا إِدَّعى بِهِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس