الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

قد أغتدي والصبح كالمشيب

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ

بِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ

ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِ

أَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ

وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِ

أَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ

يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِ

أَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ

وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِ

وَمِن رُجوعِ لَحظَةِ المُريبِ

نارُ لَظىً باقِيَةُ اللَهيبِ

وَأَجدَلٌ لِلحُكمِ بِالتَأديبِ

صَبَّ بِكَفِّ كُلِّ مُستَجيبٍ

سَوطَ عَذابٍ واقِعٍ مَجلوبِ

أَسرَعُ مِن لَحظَةِ مُستَريبِ

يَرى بَعيدَ الشَيءِ كَالقَريبِ

يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِ

بِناظِرٍ مُستَعجِمٍ مَقلوبِ

كَناظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِ

رَأى خَيالاً في ثَرىً رَطيبِ

فَطارَ كَالمُستَوهِلِ المَرعوبِ

مُتَّبِعاً لِطَمَعٍ قَريبِ

ما طارَ إِلّا لِدَمٍ مَصبوبِ

يَنفُذُ في الشَمالِ وَالجَنوبِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس