الديوان » العصر الايوبي » ابن زهر الحفيد »

نبه الصبح رقدة النائم

نَبَّه الصُبحُ رَقدَةَ النائِمِ

فَاِنتَبه لِلصبوح

وَأَدِر قَهوَةً لَها شان

ذاتُ عُرفٍ يَفوح

يا حُميّا الكُؤوسِ لا جَفَّت

مِنكَ أَرضُ الكَريم

وَلَك الخَيرُ كُلَّما اِلتَفَّت

وَرَقاتُ الكُروم

وَلَعَمري لَنِعم ما حَفَّت

بِبَنانِ النَديم

هاتِها قَبلَ بكرَة اللائِمِ

وَرَواحِ النَصيح

وأَدر أَنَّ العَذولَ شَيطانٌ

يغتَدي وَيَروح

يا أَخي قَد نَبَذت سُلطاني

وَخِلتُ العذار

إِنَّما أَضلُعي وَأَجفاني

بَينَ ماءٍ وَنار

رَبِّ إِنَّ الهَوى تَولّاني

رَبِّ أَينَ الفِرار

جُملَةَ الأَمرِ إِنَّني هائِم

بِغَزالٍ مَليح

فَدَعِ العاذِلينَ لا كانوا

إِنَّ حُبّي صَحيح

معلومات عن ابن زهر الحفيد

ابن زهر الحفيد

ابن زهر الحفيد

محمد بن عبد الملك بن زهر الإبادي أبو بكر. من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ولد بإشبيلية، وخدم دولتي الملثمين والموحدين. ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها عن..

المزيد عن ابن زهر الحفيد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن زهر الحفيد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس