في هذا الشطر تقرير لأربع حقائق حول العصر الجاهلي عمومًا، وحاتم الطائي خصوصًا، وهي:
1. الكتابة كانت دارجة ومنتشرة عند العرب في الجاهلية، إذ لا يستقيم أن يصوّر حاتم شيئًا لا وجود له أو نادرًا في بيئته.
2. وسيلة التدوين المتاحة بوفرة عند حاتم هي "الجلد الرقيق"، وقد يُفهم من ذلك أنه كان يستفيد من جلود الإبل التي كان يقدمها لضيوفه ويحولها إلى وسائل للكتابة عليها، إذ تشير المصادر إلى أنه كان يذبح في اليوم الواحد عشرًا من الإبل.
3. كانت العرب في الجاهلية تعرف الرسم وتستخدم الرق في رسوماتها، ولم يقتصر الأمر على التدوين.
4. اعتنت العرب منذ الجاهلية بالجانب البصري للكتاب، وزخرفته ونقشه، وهي مرحلة جمالية متقدمة تتجاوز عنايتهم بالتدوين.
حاتم بن عبد الله الطائي (توفي نحو 46 ق.هـ / 605م)، شاعر وفارس عربي جاهلي من قبيلة طيء القحطانية، عُرف بأشهر من ضرب به المثل في الكرم والجود والشهامة، حتى ...