الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

غدوت على حال ورحت إلى الكاس

غَدوتُ عَلى حالٍ وَرُحتُ إِلى الكاسِ

وَلَم أَرَ فيما تَشتَهي النَفسُ مِن باسِ

وَمُشتَبِهٍ بِالبَدرِ في أَعيُنِ الوَرى

مِنَ الناسِ إِلّا أَنَّهُ أَملَحُ الناسِ

سَقانِيَ خَمراً مِن يَدَيهِ وَريقِهِ

فَأَسكَرَني سُكرَينِ مِن دونِ جُلّاسي

إِذا جادَ لي عِندَ الخَلاصِ بِقُبلَةٍ

وَجَدتُ بِها بَرداً عَلى حَرِّ أَنفاسي

فَكَم مِن نَديمٍ لي نَديمٍ إِلى الكَرى

وَكَم مِن نَديمٍ قَد سَبَقتُ إِلى الكاسِ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس