الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

فكيف بها لا الدار عنها قريبة

فَكَيفَ بِها لا الدارُ عَنها قَريبَةٌ

وَلا أَنتَ عَنها آخِرَ الدَهرِ صابِرُ

أَبِن لي فَقَد بانَت بِها مُدَّةُ النَوى

أَأَنتَ عَلى شَيءٍ سِوى الهَمِّ قادِرُ

نَعَم أَن يَزولَ القَلبُ عَن مُستَقَرِّهِ

خُفوقاً وَتَنهَلَّ الدُموعُ البَوادِرُ

وَأَحيا حَياةً بَعدَ سَلمى مَريضَةً

لَها عاذِلٌ في حُبِّ سَلمى وَعاذِرُ

أَلا يا عِبادَ اللَهِ هَذا أَخوكُمُ

قَتيلٌ فَهَل مِنكُم لَهُ اليَومَ ثائِرُ

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس