الديوان » العصر العباسي » الجاحظ »

لا تراني وإن تطاولت عمدا

لا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً

بَينَ صَفيهِم وَأَنتَ تَسيرُ

كُلُّهُم فاضِلٌ عَلَيَّ بِمالٍ

وَلِساني يَزينُهُ التَحبيرُ

فَإِذا ضَمنا الحَديثِ وَبيتَ

فَكَأَنّي عَلى الجَميعِ أَميرُ

رُبَّ خَصمٍ أَرق مِن كُلِّ روح

وَلِفَرطِ الذَكا يَكادُ يَطيرُ

فَإِذا رامَ غايَتي فَهوَ كابَ

وَعَلى البُعدِ كَوكَبُ مَبهور

معلومات عن الجاحظ

الجاحظ

الجاحظ

عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ. كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوّه الخلقة...

المزيد عن الجاحظ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الجاحظ صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس