الديوان » العصر الجاهلي » عمرو بن كلثوم »

ألا أبلغا عني سليماً وربه

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ

فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا

فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم

وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا

وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ

بِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا

لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةً

وَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا

وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُ

يَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا

معلومات عن عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة. وتجوّل فيها وفي الشام والعراق..

المزيد عن عمرو بن كلثوم

تصنيفات القصيدة