الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك » تركت حبيب القلب تهمي جفونه

عدد الابيات : 11

طباعة

تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه

عليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِي

وفارَقْتُه والوصلُ يُبْدِي حَنينَه

إِلي كَما يُبْدي السرورُ حنيني

وقَاطَعْتُه طَوْعاً وكَرْهاً ولا أَرَى

كأَعْجَبَ مِنْ سَمحٍ بهِ وضَنِينِ

ومن قَبْلِ أَن يستخلصَ القلبُ في الهوى

رهونِي ويُوفِيني الغرامُ دُيونِي

على زلَّةِ كانَتْ له أَو خِيانةٍ

وهل أَحدٌ في الناس غيرُ خئون

ثكلتُكَ رَأْياً كان عقبي قبوله

سرورَ قلوبٍ للعِدَى وعُين

ويا قلْبُ لما لم يكن ذا أَمانةٍ

فِلمْ كنت لمّا خَانَ غيرَ أَمين

ومالَكَ لمَا غَبَّ مبذولُ عهده

غدوت بعهدٍ فيه غير مصون

أَحِنُّ لمَعْسُولِ الثَّنيّاتِ واللَّمىَ

وهيهاتَ أَن يَشْفي الغليلَ حنِيني

حَلَفْتُ لأَنِّي لا أَعاوِدُ صُلْحَة

فشُلَّت يَمِيني إِذ حَلَفْتُ يميني

وقد كانَ كفَّارةٌ غيرَ أَنَّه

تشدّد عقلي إِذ تسمّح ديني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن سناء الملك

avatar

ابن سناء الملك حساب موثق

العصر الايوبي

ibn-sanaa-almalk@

414

قصيدة

6

متابعين

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، ...

المزيد عن ابن سناء الملك

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة