الديوان » العصر المملوكي » ابن الوردي »

أراني الله وجهك كل حين

أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِ

ضحوكَ الثغرِ وضاحَ الجبينِ

وليَّنَ قلبَكَ القاسي لدمعٍ

إذا كفكفْتُهُ خُضِبَتْ يميني

فكمْ لي منْ دموعٍ غالياتٍ

رخصنَ لدرِّ مبسمِكَ الثمينِ

أتفرحني بطيبِ الوصلِ كلاّ

فما في العاشقينَ سوى حزينِ

متى أبصرتُ قبلكَ ظبيَ إنسٍ

تصيدُ لحاظُهُ أسْدَ العرينِ

فأغمدْ سيفَ لحظِك فهْوَ ماضٍ

فما يُبقي عليَّ ولا يقيني

بمنْ ذا أستعينُ عليكَ هلْ منْ

رشيدٍ ناصرٍ للمستعينِ

نحلْتُ فمنْ يعدني لم يجدني

وليسَ يدلُّهُ إلاّ أنيني

أعيشُ متيَّماً وأموتُ صَبّاً

وأُبعَثُ عاشقاً حلفَ الحنينِ

حفظْتُ منَ الهوى قلبي زماناً

ولمْ أعلمْ بأنَّك في الكمينِ

معلومات عن ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي. شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب...

المزيد عن ابن الوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس