الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

يا منية القلب لولا أن يقال سلا

يا مُنيةَ القَلْبِ لولا أَن يقالَ سَلاَ

لقلتُ ما كنتُ أَعْصِي العَذْلَ لولاكِ

رَمَيْتِ من مصرَ قلْباً بالشآم فما

أَسْرَاكِ سَهْماً إِلى أَحشاءِ أَسْرَاكِ

أَسرفْتِ في الصّدّ إِذ أَسرفْتُ فيكِ هوىً

فالعَدْلُ والعَدْلُ يَنْهَانِي ويَنْهَاكِ

نأَيْتِ يَقْظَي وقد أَلْقاكِ هَاجِعَةً

وفي الحقيقةِ أَنِّ لسْتُ أَلْقَاكِ

كم صادَ طيْفُكِ طرفي بعد هَجْعَتِهِ

فالجَفْنُ فَخّي والأَهْدَابُ أَشْرَاكِي

رُدِّي ودائعَ لثمي جئتُ أَطْلُبُهَا

ما كان أَوفَاكِ إِذ أَودعتُها فَاكِ

زمانَ لَمْ أَدْرِ من لهوي ومن طَرَبِي

أَمِنْ مُحيّاكِ سُكْرِي أَمْ حُمَيَّاكِ

وإِذ جَمَالُكِ قدْ أَغْرَى جَمِيلَكِ بِي

وَبي التعطف قد أَغراكِ عِطْفَاكِ

وإِذ مغانِيكِ بالأَنوار زاهرةٌ

حتَّى لقد خِلْتُ في مَغْنَاكِ مفْنَاكِ

رحلتُ عنكم وقد أَولعت بَعْدَكُمُ

فماً بذكراكِ أَو قَلْباً بِذكْرَاكِ

وما أَظُنُّ ديارَ القلبِ مَسْكَنَكُمْ

بأَنَّني فِيه قَدْ أَكْرَمْتُ مَثْوَاكِ

فما مررت بِرَبْعٍ كان رَبْعَكُمُ

إِلاَّ ظننتُ صَدَاهُ أَنَّه الشاكِي

يَحْكِيني الرّبعُ أَو أَحْكِيهِ بَعْدَكُمُ

سُقْماً فيا ليتَ شِعْرِي أَيُّنا الحاكي

ويومَ بارزتُ بَيْني شاكياً فرَقى

منه وذلِكَ يَوْمٌ بالنَّوَى شَاكِي

بَكتْ وَفِيها معاني الحُسْن ضاحكةٌ

يا حَرَّ قلبَاهُ مِنْ ذَا الضاحِكِ البَاكِي

هي الحبيبةُ دونَ النَّاسِ كُلِّهِمُ

فَلْيُهْنِني ذاكَ أَو فَلْيَهْنِهَا ذَاكِ

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس