الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

أغناك طرفك أن تسل الأبترا

أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا

وكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا

فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَى

والسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى

زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْ

من قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا

وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفت

إِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا

يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّه

كشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا

أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَى

ورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً

سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌ

لكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا

فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبه

حازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا

أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍ

قد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً

وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُ

ملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا

والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعها

بنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا

والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمر

منه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس