الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

لما رأيت الأمر أمرا جدا

لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً جِدّا

وَلَم أَجِد مِنَ القِيامِ بُدّا

لَبِستُ جِلدَ نَمِرٍ مُعتَدّا

وَجِلدَ ضِرغامٍ يَقُدُّ قَدّا

جَمَعتُ جَمعَ العَرَبِ الأَشِدّا

جَمعاً يُلِدُّ الظالِمَ الأَشَدّا

يَهُدُّ أَركانَ الجِبالِ هَدّا

كانَ تَميمٌ لِأَبينا عَبدا

أَسوَدَ نَضّاحَ المَقَدِّ جَعدا

وَنَحنُ كُنّا لِلنَبِيِّ جُندا

يَومَ بُزاخاتٍ وَرَدنَ وِردا

وَعُدَّ لي بَدراً وَعُدَّ أُحدا

وَطَيِّىءٌ قَد أَلبَسَتني بُردا

حَتّى فَخَرتُ فَهَزَمتُ العَبدا

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس