الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

قصدت العلى والمكرمات سبيل

قَصَدتُ العُلى وَالمَكرُماتُ سَبيلُ

وَطُلّابُها لَولا الكِرامُ قَليلُ

وَكُلُّ فَتىً لا يَطلُبُ المَجدَ أَعزَلٌ

وَكُلُّ عَزيزٍ لا يَجودُ ذَليلُ

صَبَغتُ الأَماني بِالمَعالي فَلَم تَحُل

عَلى أَنَّ أَلوانَ الظُنونِ تَحولُ

فَأَينَ كَموسى وَالرِماحُ شَوارِعٌ

إِلى الطَعنِ وَالبيضُ الرِقاقُ تَجولُ

إِذا جَرَّ أَذيالَ العَوالي لِمَعرَكٍ

فَإِنَّ جَلابيبَ التُرابِ ذُيولُ

أَخو عَزَماتٍ لا يُكَفكِفُ عَزمَهُ

حِذارُ الأَعادي وَالدِماءُ تَسيلُ

وَلا يَستَكِنُّ الرَوعُ في طَيِّ قَلبِهِ

وَلا يَصحَبُ الصَمصامَ وَهوَ كَليلُ

فَكُلُّ فَلاةٍ مِن نَوالِكَ لِجَّةٌ

وَكُلُّ مَكانٍ مِن رِماحِكَ غيلُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس