الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك » أبى القلب إلا أن يبيت به صباً

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَبى القَلْبُ إِلاَّ أَن يَبِيتَ بِه صباً

وهَيْهَاتَ صبٌّ أَنْ يُلاَقى له قَلْبَا

سَبىَ القلبَ مني لَحظُ ظَبْي أُحبُّه

فيا قلبُ ما أَصْبىَ ويا لَحْظُ ما أَسْبىَ

أُحِسُّ له وقْعاً ولا وقْعَ في الحَشَا

وطعناً ولا طعناً وضرباً ولا ضَربا

وقالوا تغَيَّبْ تَسْلُ عمَّن تُحبُّه

فكنتُ كأَنِّي غِبْت أَستَحْضِرُ الحُبَّا

وَثَبْتُ بِطَرْفَيْ رَحْلهِ فكأَنَّه

تعلَّم من دَمْع الجفونِ بيَ الوثبا

دموْعٌ جَرَتْ من بَعْدِ كسْرة جَفْنِه

تُعَلِّمُ دَمْعِي فيه أَن يَكْسِرَ الهُدْبَا

عَتِبْتُ عليه بالصُّدودِ فلم يَعُد

بعَتْبي فصيّرتُ الفراقَ هُو العَتْبَا

وكَيْفَ سُكُوني بَعْد بُعْدِي لِحفْظِه

بعَهدي وقِدْماً كُنْتُ أَتَّهِمُ القُرْبَا

وقال أَمِن بَابِ التَّفَرُّقِ بيْنَنَا

دخلتَ إِلى السُّلوانِ قلتُ نَعْم مِنْ با

وهَيْهَات أَسْلُو بعد أَن ضَرَبَ الْهَوى

بأَغْرَبه قطْعاً وأَقْطَعه غَرْبَا

صَديتُ إِلى أَن كاد يُغْنِينيَ الصَّدَى

إِلى ريقِ ثَغْرٍ كُنْتُ أَفْنَيْتُه شُرْبا

وهبَّ اشْتِياقي مَنْ كَراهُ ولم يَكُن

ينبِّهُهُ إِلاَّ النَّسيمُ الَّذِي هَبَّا

تولَّى سُلوِّي للبِعَاد الذِي أَتَى

وشَابَ اصطِبَارِي للغرَام الذي شَبَّا

ولا ذَنْبَ لي إِلاَّ هَوَاهُ وإِنْ يَكُنْ

فَلاَ تُبْتُ مِنْ ذَنْبي ولا غَفَر الذَّنْبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن سناء الملك

العصر الايوبي

poet-ibn-sanaa-almalk@

414

قصيدة

6

الاقتباسات

147

متابعين

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، ...

المزيد عن ابن سناء الملك

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة