الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ

شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظ

عانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِ

أَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّى

وَجَمالٍ عَلى ظُهورِ الجِمالِ

وَدَلالٍ مُخَيِّمٍ في ذُرى الخِي

مِ وَحِجلُ مُغَّيَبٍ في الحِجالِ

وَمَهاً مِن مَهى الخُدورِ وَآجا

لِ ظِباءٍ يُسرِعنَ في الآجالِ

عادَكَ الزَورُ لَيلَةَ الرَملِ مِن

رَملَةٍ بَينَ الحِمى وَبَينَ المِطالِ

نَم فَما زارَكَ الخَيالُ وَلَ

كِنَّكَ بِالفِكرِ زُرتَ طَيفَ الخَيالِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس