الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

أبا سعيد وما وصفي بمتهم

أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ

عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ

لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ

إِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ

أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌ

تَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ

كَذا أَخوكَ النَدى لَو أَنَّهُ بَشَرٌ

لَم يُلفِ طَرفَةَ عَينٍ غَيرَ مُبتَسِمِ

رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِ

رَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ

وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ

حَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس