الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

متى كان سمعي خلسة للوائم

مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ

وَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي

إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةً

تُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ

سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراً

مِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ

فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلى

وَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ

رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِ

فَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ

وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُ

سِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ

بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍ

دَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ

لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍ

مُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ

فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُ

نَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ

إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ ما

يُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ

أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدى

وَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس