الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

إن حزني عليك ليس عليكا

إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا

بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا

أَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب

صارُ مِن حُسنِها وَراحَت عَلَيكا

لَعَنَ اللَهُ مُقلَةً جُعِلَ الأَم

رُ إِلَيها فَفارَقَت مُقلَتَيكا

بِأَبي لَفظُكَ المَليحُ الَّذي قَد

تَرَكَ السَمعَ وَهوَ طَوعُ يَدَيكا

كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ

كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا

إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ

وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس