هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْنولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍوَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِوَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن