الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

جربت آل الغوث ثم تركتهم

جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم

مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ

السابِقينَ إِلى مُناخِ مَطِيَّتي

لَمّا تَدافَعَتِ العَريبُ جِواري

وَالضارِبينَ عَلَيَّ بَيتَ زِمامَةٍ

خَسَأَ العَدُوَّ فَما يُطيقُ ضِراري

أَعظَمتُمُ حَسَبي وَلَمّا تَحفِلوا

ما رَثَّ مِن سَلَبي وَلا أَطماري

وَعَرَفتُمُ مِنّي مَخيلَةَ سُؤدُدٍ

خَفِيَت وَراءَ مَلابِسِ الإِقتارِ

كَيفَ اِعتِرافي لِلزَمانِ وَرَيبِهِ

فِعلَ الذَليلِ وَأَنتُمُ أَنصاري

أَجمَمتُمُ في الصُبحِ راعي هَجمَتي

وَكَفَيتُمُ بِاللَيلِ مَوقِدَ ناري

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس