الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

قل للأمير الأريحي الذي

قُل لِلأَميرِ الأَريَحِيِّ الَّذي

كَفّاهُ لِلبادي وَلِلحاضِرِ

لِتَجزِكَ الأَيّامُ مَندوحَةً

وَنَضرَةً مِن عودِيَ الناضِرِ

أَشكُرُ نُعمى مِنكَ مَشكورَةً

وَكافِرُ النَعماءِ كَالكافِرِ

مَواهِباً لَم تَكُ إِلّا لِمَن

نِصابُهُ في مَنصِبٍ وافِرِ

لا زِلتَ مِن شُكرِيَ في حُلَّةٍ

لابِسُها ذو سَلَبٍ فاخِرِ

يَقولُ مَن تَقرَعُ أَسماعَهُ

كَم تَرَكَ الأَوَّلُ لِلآخِرِ

لي صاحِبٌ قَد كانَ لي مُؤنِساً

وَمَألَفاً في الزَمَنِ الغابِرِ

يَحتَلِبُ الدَهرَ أَفاويقَهُ

وَيَخلِطُ الحُلوَ مَعَ الحازِرِ

حَتّى إِذا رَوضي تَغَنّى بِهِ

ذِبّانُهُ في مونِقٍ زاهِرِ

أَلقَحَ بِالعَزمِ أَمانِيَّهُ

بَعدَ اِعتِناقِ الهِمَّةِ العاقِرِ

تَحمِلُ مِنهُ العيسُ أُعجوبَةً

تُجَدِّدُ السُخرِيَّ لِلساخِرِ

ذا ثَروَةٍ يَطلُبُ مِن سائِلٍ

وَمُفحَماً يَأخُذُ مِن شاعِرِ

فَصادَفَت مالي بِإِقبالِهِ

مَنِيَّةٌ مِن أَمَلٍ عاثِرِ

فَشارِكِ المَقمورَ فيهِ وَلا

تَكُن شَريكَ الرَجُلِ القامِرِ

فَرِفدُكَ الزائِرَ مَجدٌ وَلا

كَرِفدِكَ الزائِرَ لِلزائِرِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس