الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

جعلت فداك عبد الله عندي

جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي

بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ

لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌ

قَضَوا حَقَّ الزِيارَةِ وَالوِدادِ

وَأَحسِبُ يَومَهُم إِن لَم تَجُدهُم

مُصادِفَ دَعوَةٍ مِنهُم جَمادِ

فَكَم نَوءٍ مِنَ الصَهباءِ سارٍ

وَآخَرَ مِنكَ بِالمَعروفِ غادِ

فَهَذا يَستَهِلُّ عَلى غَليلي

وَهَذا يَستَهِلُّ عَلى تِلادي

وَيَسقي ذا مَذانِبَ كُلِّ عِرقٍ

وَيُترِعُ ذا قَرارَةَ كُلِّ وادِ

دَعَوتُهُمُ عَلَيكَ وَكُنتَ مِمَّن

نُعَيِّنُهُ عَلى العُقَدِ الجِيادِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس