الديوان » العصر الايوبي » سبط ابن التعاويذي »

أطلت وقوفي على بابكم

أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم

وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ

وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياً

وَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ

وَما زالَ يَنصُرُني خاطِري

فَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ

وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُم

صَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ

وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِ

باكَرَها العارِضُ الهاطِلُ

تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُ

وَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ

وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُ

عَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ

معلومات عن سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان..

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سبط ابن التعاويذي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس