الديوان » العصر الايوبي » سبط ابن التعاويذي » أطلت وقوفي على بابكم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم

وَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ

وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياً

وَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ

وَما زالَ يَنصُرُني خاطِري

فَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ

وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُم

صَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ

وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِ

باكَرَها العارِضُ الهاطِلُ

تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُ

وَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ

وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُ

عَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

سبط ابن التعاويذي

العصر الايوبي

poet-sibt-ibn-altaawithy@

332

قصيدة

1

الاقتباسات

36

متابعين

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان ...

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة