يا عَلِيُّ يَومُنا أَو

وَلُ يَومٍ مِن شُباطِ

فَاِعكِفِ اليَومَ عَلى الرا

حِ تُعاطى وَتُعاطي

لا تَرُعَنا بِتَوانٍ

فيهِ عَنّا وَتَباطِ

أَنا في مَجلِسِ لَهوٍ

وَسُرورٍ وَاِنبِساطِ

نازِلٌ مِن نَهرِ عيسى

بَينَ دولابٍ وَراطِ

قُبَّتي الغَيمُ وَأَزها

رُ الرِياحينِ بَساطي

حَلِيَت أَوراقُها بَينَ

جِعادِ وَسِباطِ

بِشُنوفٍ نَظَمَ الطَلُّ

عَليها وَقِراطِ

وَقُدودِ السَروِ في

خَصرِ مُلاءٍ وَرِياطِ

كَجَوارٍ قُمنَ في ال

خِدمَةِ مِن حَولِ السِماطِ

وَالهَوا وَالماءُ في وَص

فَي فُتورٍ وَنَشاطِ

وَنَديمٍ مِن شُيوخِ ال

كَرخِ مَحلولِ الرِباطِ

لا يُرى وَهُوَ صَحيحُ ال

رَأيِ مَكسورَ النَشاطِ

حَنَّكَتهُ أُمُّهُ بِال

خَمرِ طِفلاً في القِماطِ

فَهوَ شَيخٌ يَتَعاطى

شُربَها أَيَّ تَعاطي

ما عَليها أَيُّها الناصِحُ

خَمرِ إِلّا كُلُّ خاطي

وغُلامٍ مِن بَني الأَص

فَرِ كَالثَوبِ القُباطي

رِدفُهُ عالٍ وَلَكِن

خَصرُهُ الناحِلُ لاطي

حُبُّهُ قَد نيطَ مِن

حَبَّةِ قَلبي بِالنِياطِ

قابِلٍ حُكمي عَلى كَث

رَةِ سومي وَاِشتِطاطي

فَهُوَ مَخلوقٌ عَلى وَف

قِ اِقتِراحي وَاِشتِراطي

بَينَ طاساتٍ كِبارِ

مُترَعاتٍ وَبَواطي

وَأَباريقٍ كَأَجيادِ

مَها السِربِ العَواطي

وَضَجيجٍ كَهَديرِ ال

طَيرِ حَولي وَاِختِلاطِ

وَرَذاذٍ نَحنُ مِنهُ

في نَثارِ وَلِقاطِ

فَمَتى وافَيتَني

تَمَّ سُروري وَاِغتِباطي

وَاِنخَرَطنا بِكَ في سِل

كِ الهَوى أَيَّ اِنخِراطِ

معلومات عن سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

سبط ابن التعاويذي

محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي، أو سبط ابن التعاويذي. شاعر العراق في عصره. من أهل بغداد، مولده ووفاته فيها. ولي بها الكتابة في ديوان..

المزيد عن سبط ابن التعاويذي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة سبط ابن التعاويذي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس