الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

بأبي هوى فارقته ولمثله

بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه

لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى

حَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْ

فِتَنِ الملاحةِ يُوسفٌ ما قَد حَوَى

في القَلبِ منه غُلّةٌ فَلَوِ اُغتَدى

في ماءِ خدَّيْهِ غَرِيقاً مَا ارْتَوَى

يَلحى عليه خَلِيَّ بالٍ ما دَرَى

دمعَ الغَرامِ ولا دَرى كيفَ الجوَى

متكلِّفٌ مَقْتَ النّصيحَةِ مالَهُ

رُشْدُ المحبِّ ولا عليه إن غَوَى

وأنا المروَّعُ بالنّوى لو أنّنِي

أحببتُها لجَرَتْ بِفُرقَتِها نَوَى

فعلامَ يَلْحَى اللائمُون بجهْلِهم

مَن جُرحُهُ في الحُبِّ عندَهمُ شَوَى

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس