الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

ما استجهلتك معالم ورسوم

ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُ

إلاّ لِيُعْلَنَ سِرُّكَ المكتُومُ

أوَ بَعدَ نَاهِيةِ المشيبِ جَهالةٌ

يأبى الوقارُ عليكَ والتّحلِيمُ

مَا جُرتَ في داجِي الشّبابِ فكيفَ إذْ

وَضَحَتْ بِفَودِك للمشيب نُجومُ

أعوَاذِلي كُفّوا فَليس بِمُسمعِي

نُصْحٌ وبعضُ النّاصحينَ مَلُومُ

وَقَرَتْ دَواعي البَينِ سَمعِيَ بَعدهُم

فَلِمَن يُعنِّفُ ناصحٌ ويَلومُ

لي كلّ يومٍ رَوعةٌ بمودَّعٍ

ونَوىً فَهمِّي طارِفٌ وقديمُ

وعَلَى الرّكائبِ مَاطلٌ بِديُونِنَا

عَسِرُ القَضَاءِ مع اليَسارِ ظَلُومُ

مُتَبَسِّمٌ عَن ذي غُروبٍ واضحٍ

يُعزَى إليه اللؤْلُؤُ الْمنظومُ

في وجْهِهِ ماءُ الملاَحةِ حَائرٌ

فقلوبُنا الظّمأى عليه تَحومُ

أتْبَعتُهم قَرحَى الجفونِ كليلةً

تُصحِي بدَمعِي تَارةً وتَغيمُ

مَسْمُولَةً بمَدَامعٍ حالَت دماً

فكأنّما إنسانُها مَكلُومُ

يا نَازِحاً ضَنّ الزّمانُ بقُربهِ

وجْدِي عليكَ وإن رَحلتَ مُقِيمُ

لي مقلَةٌ قَذِيَتْ ببُعدِكَ بَرَّها

فيضُ الدّموعِ وعقَّها التّهويمُ

ساوَى بِعادُك ليلَها ونَهارَها

كلٌّ كما قَضَتِ الهمومُ بَهيمُ

كم أنشأتْ ذِكرَاكَ بين جَوانِحي

من زَفرةٍ قَلبِي بها مَوسُومُ

نَفَسٌ يقومُ له إعوجاجُ أضالعي

ويَضيقُ عن نَزَواتِه الحيزُومُ

مَا أخْطأتْ فيكَ النّوى عادَاتِها

لكنَّ تَقْرِيفَ الكُلومِ أليمُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس