الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي

مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي

أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ

هَنَاكَ بُرؤُك من دَائِي ومن سَقَمِي

ونَومُ جَفْنَيكَ عن هَمّي وعن أرَقِي

إن كنتَ قَدّرْتَ أنَ الحبّ مَوردُه

سهلٌ فإنّك مَغرورٌ به فَذُقِ

لِتَستَبيح مَلامي أو ليَفْسَحَ لِي

سَدادُ رأيِكَ في جَهْلي وفي خُرُقي

لا تَحسَبَنَّ الهَوى ما كنتَ تَسمَعُه

من مُدّعٍ لمن يُعالِجْه ومُخْتَلِقِ

هذَا الهوى لا هوَى القَيْسَينِ إنّهما

عاشَا مَلِيّاً وذَا مُوفٍ على رَمَقي

فإنْ بقيتُ وبي مَا بي فَقُل رَجلٌ

في الميّتِينَ ولكِن للشَقَاءِ بَقي

وإنْ أتَاني حِمامٌ أستريحُ بهِ

فَيَا لَها مِنّةً للموتِ في عُنُقِي

ولستُ أشكُو اصْطِباري عند نَائبةٍ

ولا فُؤادِي بخَفّاقٍ ولا قَلِقِ

وإنّما أشْتكِي دهرَا يُكلّفُنِي

مالا أطيقُ فِعالَ القَادِرِ الحَنِقِ

يَروعُني كلَّ يوم بالفِراق وما

بقاءُ صبري مع الرّوعَاتِ والفَرَقِ

فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍ

إلا ورُحتُ بهَمٍّ غَيرِ مُفتَرِقِ

ولا تَبسَمْتُ أُبدِي للعِدَا جَلَداً

إلاّ تميَّزْتُ من غيظٍ ومن حَنَقِ

وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتي

أغَرَّ أروعَ طَلقَ الرّاحتينِ تَقي

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس