الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

أبا حسن في طي كل مساءة

أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍ

من اللهِ صنعٌ للعبادِ جميلُ

كرهتُ لَكَ التِّرحالَ أمسِ وربَّما

أفادَ الفتي طولَ المُقامِ رَحيلُ

وقد يكرَهُ الشيءَ الفتى وهو خَيرُهُ

لَه ويحبُّ الشَّيءَ وهو وَبِيلُ

ولو لَم تُفِد إلاّ الجِهَادَ فإنّه

ثوابٌ كما نصَّ الكتابُ جزيلُ

فكيف وقد أصبحتَ جاراً لماجدٍ

يجودُ على عِلاّتِه ويُنيلُ

كريمٍ كليلِ الطّرْفِ عن عيبِ جارِه

وما طَرْفُه عِند السّؤالِ كلَيلُ

شرى الحمدَ بالأموالِ لا يَستقيلُ في

شِراهُ ولا عندَ البِيَاعِ يُقيلُ

ومَنْ كمُعينِ الدِّين أمّا جَنابُه

فرحبٌ وأمّا ظِلُّه فَظَليلُ

إذا وَرَدَت آمالُنا بَحرَ جُودِه

صَدَرنَ روَاءً ما بِهنِّ غَليلُ

فكُنْ واثِقاً باللهِ ثم بِجُودِه

فإنِّي بما أمَّلتُ مِنهُ كَفيلُ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس