الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

ما خطر السلوان في بالي

ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي

فما الّذي أَطمعَ عُذّالي

وجدِي بهمْ في اليومِ كالأمسِ ما

غيّرَهُ ما حَالَ من حَالي

أهوَى وما حَظِّيَ منهُم كما

أَهوَى وَلا قَلبِيَ بالسّالِي

لجَاجةٍ في الحبِّ ما تَحتَها

سوى صَبابَاتِي وبِلبَالي

لِيَ القِلَى منهُم ومِن لاَئِمي

فيهم طويلُ القيلِ والقَالِ

وما أُبالِي بالّذي نَالَني

لو أَنَّني منهم على بَالِ

يا قمراً في غُصنِ بانٍ على

نَقاً مَهُولٍ غيرِ مُنهالِ

ميّلَكَ الواشِي فَما حيلتي

في أَهيَفِ القامَةِ ميّالِ

مُستَهْتِرٍ بالهَجرِ ألقَاهُ في ال

أَحلامِ وهو المُعرِضُ القَالِي

نَاظِرُهُ الفتّاكُ لا ناظِرٌ

علَى تَعَدِّيهِ ولا وَالي

يحكُمُ في أرواحِنا طَرْفُهُ

حكمَ أَبي الغَاراتِ في المَالِ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس