الديوان » العصر الايوبي » أسامة بن منقذ »

نظام الدين كم فارقت خلا

نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّ

وكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِ

فلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي

ولم أفْرَقَ لروْعاتِ الفِراقِ

وهأَنذَا لِبُعدكَ إلفُ هَمٍّ

تَفِيضُ له النّفوسُ من المآقي

أُمَنّي قَلبِيَ الخفَّاقَ شوقاً

إليكَ بِقُرْبِ أيّامِ التّلاقي

أبا الحارِثِ اُسلَم من حوادِث دهرِنَا

ومن حَرِّ أنفاسِ المشُوقِ المُفارِقِ

أَذُمُّ إليكَ البينَ إنَّ وشِيكَه

رَمَى كلَّ عظمٍ من عِظَامي بعَارِقَ

وأضللتُ شَمسِي ثم أصبحتُ نَاشداً

لها وهي في غرْبٍ بأرضِ المشَارقِ

أروحُ وأغدُو في هُمومٍ تَعودُني

فيا ليَ من همّيْنِ غادٍ وطَارقِ

معلومات عن أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

سامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة. أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبييون Sizarar)..

المزيد عن أسامة بن منقذ

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامة بن منقذ صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس