الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

يا لائمي في المليح

يا لائِمي في المَليح

ما أَنتَ لي بِنَصيحِ

نَهَيتَني عَن جَميلٍ

أَمَرتَني بِقَبيحِ

تَحسينُ رَأيكَ عِندي

مِن أَقبَحِ التَقبيحِ

بي غُصنُ بانة حِقفٍ

يَهتَزُّ مِن تَحتِ يوحِ

مَتى تَرَنَّحَ صاد

القُلوبَ بِالتَرنيحِ

ريمُ القُصورِ رَنا عَن

لِحاظِ ظَبيِ الشيحِ

فَهَل عَلَيَّ مُليحٌ

من بَرقِ ثَغرٍ مَليحِ

بُدِّلت بَعدَ المُعَلّى

في حُبِّهِ بِالمَنيحِ

فَشَحَّ بِالوَصلِ عَمداً

مَن كانَ غَيرَ شَحيحِ

فَكُلُّ جَزءٍ بِجِسمي

مِن طَرفِهِ ذو قُروحِ

يا قَومُ هَل مِن أُساةٍ

لِقَلبِيَ المَجروحِ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس