الديوان » فلسطين » إبراهيم طوقان »

لم تزل تهجرني منذ سنين

لم تزل تهجرني منذ سنين

ليتني أنعم يوماً برضاكْ

كنتُ في روضٍ أنيق فإذا

بحبيبين من الطير هناكْ

إن هما طارا يكونان معاً

ومعاً لفَّهما دوح الأَراك

ليتنا يا هاجري مثلهما

في تعاطينا الهوى لكن أراك

لم تزل تهجرني منذ سنين

ليتني أنعمُ يوماً برضاك

ههنا نرجسةٌ قبَّلها

عاشق هام بها يُدعى نسيمْ

منحته طيبها يشفي به

كلَّ ذي قلبٍ من الهجر سقيم

ليتنا يا هاجري مثلهما

في تساقينا الهوى لكن أراك

لم تزل تهجرني منذ سنين

ليتني أنعم يوماً برضاك

في ظلام الليل لاحت نجمةٌ

وهنا نجمٌ إليها مُطرِقا

يا حبيب الروح ها إنّهما

في عتاب وانقضى فاعتنقا

ليتنا يا هاجري مثلهما

في تشاكينا الهوى لكن أراك

لم تزل تهجرني منذ سنين

ليتني أنعم يوماً برضاك

شمل الكونَ الرضى حتى غدا

وهو طيب وجمال وصفا

يا مَلولَ القلب ما في الكون منْ

عاشقين اثنين الاَّ ائتلفا

فمتى يا هرجي منك الرضى

ومتى يصفوا الهوى لكن أراكْ

لم تزل تهجرني منذ سنين

ليتني أنعم يوماً برضاكْ

معلومات عن إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان. شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت،..

المزيد عن إبراهيم طوقان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إبراهيم طوقان صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس