الديوان » فلسطين » إبراهيم طوقان »

هاجر أمنا ولود رؤوم

هاجر أَمنا وَلود رَؤوم

لا حَسود وَلا عَجوز عَقيم

هاجر أمنا وَمنها أَبو العر

ب وَمِنها ذاكَ النَبي الكَريم

نَسب لَم يَضع وَلا مزقته

بابل أَيُّها اللقيط اللَئيم

وَدُم في عُروقنا لَم يُرقه

سَوط فَرعون وَالعَذاب الأَليم

يَعلم الدَهر أَيّ أهرام مصرٍ

ذَلّكم في صُخوره مَرقوم

هَرم خالد يَغشّيه ظل

مِن عُبودية لَكُم لا تَريم

أي رئوبين غطِّ وَجهك حَتّى

لا يُرى الأَنف أَنهُ مَهشوم

يَا يَهوديُّ كَيفَ علمك بالتو

راة قُل لي أَم فاتَكَ التَعليم

بَينَ أَسفارها خَلائق عَنكُم

مبتداها وَمُنتهاها ذَميم

يوسف باعَهُ أَبوكم يَهوذا

إِنَّ حُب الدينار فيكُم قَديم

وَكَفرتم بِنعمة اللَه حَتّى

ضاقَ ذَرعاً بِالكفر موسى الكَليم

شهد التيه أَنَكم شَعب إِسرا

ئيلَ شَعبٌ مُنذُ الخُروج أَثيم

يَشهد العجل أَن أَلواح موسى

يَوم زغتم أَصابَها التَحطيم

وَبُطون التاريخ فيها عَجيب

وَغَريب بعاركم موسوم

أَي رئوبين أَينَ أَلواح موسى

وَالوَصايا فَكلهن قَويم

هُن عشر نبذتموها جَميعاً

وَرتعتم في الغَي وَهُوَ وَخيم

وَنَقَضتُم أَحكامها فَإِذا الما

ل مَقام الإِلَه فيكُم يَقوم

وَالربا رَبكم لَهُ صَنَم الحر

ص مِثالٌ أَنتُم عَلَيهِ جثوم

وَإِذا السبت فيه مكر وَغدر

أَين فيهِ التَقديس وَالتَعظيم

وَعَكستم آياتها فَإِذا القَت

ل مُباح وَالفسقُ فيكُم عَميم

فَجَهلتم حَق الجوار وَصحتم

أَيُّها الناس حقنا مَهضوم

كُلكم شاهد عَلى الحَق زوراً

هَل أَتاكُم مِن شَأنِهِ تَحريم

حسبكم لا يُبارك اللَهُ فيكُم

إِن شَيطان بغيكُم لَرَجيم

فَلو أَنَّ النُجوم أَمسَت رجوماً

ما عدتكم وَاللَه تِلكَ الرجوم

أَي رئوبين أَي شَعب تُنادي

إِن رَبّاً أَباده لَحَكيم

أَي رئوبين هَل قَرَأت شكسبي

ر بَلى أَنتَ شاعر مَشئوم

وَشكسبير خالد القَوم فيكُم

أَمر شيلوخ في الوَرى مَعلوم

غَير أَن الَّذين مِنهُم شكسبي

ر تَناسوا ما قالَ ذاكَ العَظيم

يا يَهوديّ هَل سَمعتَ بِشَعب

ضَلَّ حَتّى في كُلِ قُطرٍ يَهيم

شَعبكم كَالذباب في كُلِ أَرض

مِنهُ شَيء عَلى القذور يَحوم

وَعَجيب مِن العَجائب أَن يَط

لب حُكماً وَدَهرَهُ مَحكوم

وَغَريب مِن الغَرائب أَن يَج

مع شَملاً شِتاته مَحتوم

غَضَبُ اللَه ما يَزال عَلَيكُم

وَعد بلفورَ دونَهُ مَهزوم

نادِ أَبطالك الَّذين تَواروا

في الشَبابيك إِنَّهُم لقروم

يَرقبون الأَطفال مِنا فَإِن لا

حوا رَموهم فَهالك وَكَليم

في يَديهُم سِلاح قَوم عَلَيه

أَسَدٌ في حَديده مَختوم

نادِهم يَقذِفوا القَنابل وَاِصرَخ

شَعب صَهيون أَعزَل مَظلوم

وَالعن الأنكليز وَاحمل ظباهم

إِن نَكران فَضلهم لَجَسيم

لبن الأَرض فاضَ سماً زَعافاً

وَدَماً فَاِنزلوا بِها وَأَقيموا

وَاِشرَبوه ملء البُطون هَنيئاً

هَكَذا تَشرب الذِئاب الهيم

يا يَهودي لا عَليك سَلامٌ

وَإِذا شئت لا عَلَيك شلوم

معلومات عن إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم طوقان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان. شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت،..

المزيد عن إبراهيم طوقان

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إبراهيم طوقان صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس