الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

حتى م ذا الدهر بالتشتيت يرمينا

حتى مَ ذا الدهر بالتشتيت يرمينا

وكم بكاسات هذا البين يسقينا

ما للفراق ومالي لا يفارقني

إن الفراق غريم للمحبينا

فارقتكم وفؤادي لا يفارقكم

فإن رحلت فإني في المقيمينا

أستودع اللّه قلباً في دياركم

بحبكم صار مرهوناً ومفتونا

أفحمت عن كل شيء غير ذكركم

ونفر النوم دمع من أماقينا

فما رويت سوى أخبار فضلكم

ولا تلوت سوى قول ابن زيدونا

إن الزمان الذي قد كان يضحكنا

أنساً بقربكم قد عاد يبكينا

حالت لبعدكم أيامنا فغدت

سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا

غيظ العدا من تساقينا اللقا فدعوا

بأن نغص فقال الدهر آمينا

عسى عسى أن يقيل الدهر عثرتنا

فكم أقال فتى قد صار مفتونا

سقى وحيا الحيا أيام قربكم

فهي الحياة سواها ليس يحيينا

للّه ذاتك ما أصفى خلائقها

كأنها صدف بالدر مشحونا

ما أنت إلا جمال للوجود فلا

زالت معاليك للعلياء تزيينا

ولا برحت قرير العين في دعة

وزادك اللّه تبجيلاً وتمكينا

ما لذَّ لي بعدكم شخص أصادقه

ففي زوايا خمولي صرت مدفونا

أقمت عندك في ربع السرور على

نعماء تنسى بنعما آل حمدونا

عليك مني سلام غير منقطع

يهدى إلى سوحك الميمون ميمونا

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس