الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

ولما ظمئنا من حرارة فقدكم

ولما ظمئنا من حرارة فقدكم

وقربكم يطفي لهيب أوامي

وصلنا إليكم للزيارة واللقا

وتقبيل أعتاب وبذل سلام

وللشوق في الأحشاء ما لا يفي به

يراعي إذا حبرته ونظامي

وقفت بباب الدار وقفة سائل

وأرجعت منهوراً بغير مرامي

وأعظم ما يلقى الفتى من زمانه

فوات كرام عند فرط غرام

على أنكم سكان قلبي وإنه

يخالط لحمي حبكم وعظامي

سواء علينا زرتم أو هجرتم

فإن لكم في القلب خير مقام

ولكن حظ العين رؤية من هوت

وإن منعت جارت بمنع منام

ولكنه حظي يفوتني المنى

فلو رمت ليلاً ما أتى بظلام

ودهر مشوم لا تعد ذنوبه

وهيهات أن أحصي الحصى بكلامي

والدي البر التقي الذي غدا

كأيوب في صبر وطول سقام

مشى نحوكم مشي المشوق إلى اللقا

وعاد ونار الشوق ذات ضرام

ومن زائريك الشيقين كليهما

على ربعك السامي أتم سلام

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة فراق ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس