الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

إليكم يا صفي الدين مني

إليكم يا صفي الدين مني

سلام لا يفارقه الدوام

ومن بعد الدعا بكل خير

لكم يا من بقلبي قد أقاموا

فإني عاتب عتباً لطيفاً

وحاشا أن يلم به الملام

وعدتم بالوصول إلى ربانا

إذا ما العيد كان له تمام

فما زلنا نعد العيد حتى

تقضى والغير له ختام

وطال لطول شوقي يا شقيقي

إليك فكل يوم منه عام

فلو مشت الديار لشوق صبٍّ

لوافتكم شهارة أو شبام

وما زلنا نسائل كل ركب

إذا ما جاء عما اختط سام

وتسأل عنكم نسمات صنعا

عسى خبر طوى فيها الكرام

ونسأل عنكم البرق اليماني

إذا ما كان للبرق ابتسام

وما عند النسيم له جواب

ولا عند البروق لنا كلام

ولكن هكذا طبع المعنى

يشجيه إذا ناح الحمام

فأعظم ما لقيت من الليالي

وكل مصائب الدنيا عظام

صدودك بعد وعدك بالتلاقي

وعذرك عن وصولك يا همام

وعذرك ألف مقبول وعندي

بأنك في اعتذارك لا تلام

تحاذر للوشاة مقال سوء

وللرقباء عين لا تنام

وإني أرتجي وصلاً سريعاً

يطيب به زماني والمقام

بكم وبوالدي نور المعالي

ومن في كل مكرمة إمام

فلازم بره في كل أمر

بما يهوى وحق لك التزام

ولا تترك طلاب العلم واعلم

بأن العلم مجد لا يرام

وخذ عنه العلوم فقد حواها

وزينها بزهد لا يرام

تساوى عنده زهداً وحباً

لمولاه الجواهر والرغام

سقى زمناً قطعناه اجتماعاً

بكم وبه حياه الغمام

ورد لنا الإِله رمان أنس

يطيب به من العمر الختام

ودوموا واسلموا في خفض عيش

يوافيكم مع الريح السلام

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس