ومن شدة القرب مني

شهدت أنك أني

فقلت ما قلت جهلاً

وذاك من سوء ظني

وحين حققت أمري

والوهم قد زال عني

تركت هذا وهذا

ثم الفنا صار فني

وصرت عن عيب غيب

بما أقول أكنِّي

وزال عني ترجّي

علمي به والتمني

والعلم كالجهل عندي

فيه وزال التعني

إذ كل ذلك خلقٌ

والخلق ما عنه يغني

وليس يشبه ربي

شيء فكن في التهني

أنا الموحِّدُ ذوقاً

فخلِّني يا مثنِّي

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس